الهوبيت(ذهاباً وعودة) ..جون رونالد تولكين
ماجدة حسن
يحكى أنه في حفرة بالأرض كان يسكن أحد الهوبيت
رواية تحولت من مجردة حكاية للأطفال إلى رواية عالمية.فانتازيا من الطراز الأول لدكتور جامعي أتته الفكرة خلال تصحيحه لأوراق الإمتحانات وعندما صادفته ورقة فارغة فأمسكها وكتب:
"يُحكى أنه في حفرة بالأرض كان يسكن أحد الهوبيت....". ويتوقف حتى يعود إلى منزله ليستقبله أولاده منتظرين منه حكاية أخرى قبل النوم فتنتشر الحماسة في عقله ويده ويقرر إكمال تلك الحكاية فيقول:
"يُحكى أنه في حفرة بالأرض كان يسكن أحد الهوبيت ,لك تكن تلك الحفرة رديئة قذرة ,ولا رطبة تملؤها الديدان وتسودها الروائح الكريهة ,ولا كانت كذلك حفرة رملية جافة جرداء ليس بها ما يمكن الجلوس عليه أو تناوله.لقد كانت حفرة يسكنها هوبيت ,وهذا يعني الرفاهية كان لهذه الحفرة باب مستدير تماما كالكوة ,مدهون بالأخضر وله مقبض نحاسي لامع في منتصفه تماماً...يُفتح الباب على ردهة أنبوبية كالنفق ,وكان نفقاً مريحاً للغاية وخال من الأدخنة ,له جدران مزينة وأرضيات مكسوة بالبسط ومزودة بكراسِ لامعة والكثير والكثير من المشاجب للقبعات والمعاطف ,فقد كان هذا الهوبيت مولعا بالزوار."
_ هذا ما تم كتابته على غلاف الكتاب محاولا جذب انتباه قراءه ونجح في ذلك بالفعل .....يشير عليه أصدقاءه بإضافة المزيد من الأفكار لتزداد اثارة وبالفعل يفعل ذلك .
_بدأ "جون رونالد تولكين" بالحديث عن روايته في أولى صفحات الكتاب فيقول أن هذه القصة:
أحداثها قديمة للغاية ,وفي تلك الأزمنة كانت اللغات الأبجدية مختلفة تماما عما نستخدمه اليوم.
أراد ان ينبهنا إلى نقطتين حول أمر تلك اللغة وكانت حول بضع كلمات قد استخدمها المتحدثون في الرواية.
بطل الرواية له وجود ولكنه كان موجودا منذ قديم الأزل قصير معتدل البنية يمشي حافيا وقدمه مليئة بالشعر.
_والآن لنتحدث عن الرواية من جميع جوانبها على العلم بأن أغلب هذه مجرد خيال محض :
المكان: شاير ,وبعض الأماكن الأخرى التى لن يستطيع قراءتها سوى الأشخاص شديدي الذكاء.
تمر في هذه الرواية فصل الشتاء والصيف والربيع كثيراً.
الوصف:قام الكاتب بوصف كل شئ (الأماكن ,الملابس ,وحتى ما يشعر به كل كائن حي في هذه الرواية).
الشخصيات:فهم كثيرون للغاية
بيلبو:الهوبيت الذي يعيش في الحفرة ..يكره الزوار لذلك سخر منه الكاتب بقوله "مولعاً بالزوار" ,يخاف من ان يجازف في أي شئ ويتم اجباره على الخوض في معركة شرسة للغاية ....نسيت ان اخبركم إنه كان لصاً!!.
غاندالف:الساحر رقم أربعة مشرد الهيئة ولكنه محبوب للغاية ولديه قدرة استطلاعية هائلة ويقف بجانب "بيلبو" في رحلته...كما أنه كان دائم الإختفاء.
ثورين:(قزم)الملك المشرد المطرود من مملكته المعرض للإصابة بداء العظمة وحب الذهب في أي وقت فهذا داء متوارث..هذا الملك يبحث عن لص لكي يسرق ماسة فريدة من نوعها .
ليجولاس:(جني) كان والده معاديا للأقزام ويرى ان له حق في الذهب الموجود في مملكة الأقزام ..هذا الجنى جميل ووسيم للغاية يمتلك لياقة عالية ولكنه للأسف سئ الحظ ...يقرر ان يخالف أوامر والده ويساعد الأقزام في محاربة الأعداء.
سوف نجد تلك الرواية قد عُرضت السينما بإضافة بعض الشخصيات وإضافة الرومانسية ؛فالرواية كانت تفتقر لذلك فكان الحب الناشئ بين الجن والأقزام وتنتهي ذلك الحب نهاية مأساوية بفضل ما يسمى بالتضحية.
هناك أماكن كثيرة وشخصيات أكثر استطاع الكاتب أن يجعل محتوى الرواية وجبة دسمة قادرة على اشباع قارئها دون ملل .
وعلى ذكر الوجبة الدسمة فإن الهوبيت والأقزام تحولوا فى وقت ما في تلك الرحلة إلى ضأن مشوي ...واختبأوا في براميل السمك الطازجة .
وهناك الكثير من الأحداث والشخصيات لم أريد الافصاح عنها ؛لأنها ستكون مفاجأة لمن سيقرأها.....وبجانب هذا أيضا فقد أصبحت هذه الرواية الرائعة سلسلة أفلام شهيرة تعطي لمن يشاهدها الاستمتاع والانبهار.
_لم تهدأ أفكار السياسيون حيال هذه الرواية فقد رأوا أن الكاتب كان يقصد بجماعة الأورك المعروفين دائما بالهمجية بأنهم بالطبع أهل الشرق الذين لا يملكون أي حضارة ويسعون لاستيلاب تقدمهم...
_لم تهدأ أفكار السياسيون حيال هذه الرواية فقد رأوا أن الكاتب كان يقصد بجماعة الأورك المعروفين دائما بالهمجية بأنهم بالطبع أهل الشرق الذين لا يملكون أي حضارة ويسعون لاستيلاب تقدمهم...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات