مي زيادة محبوبة الأدباء
مي زيادة الكاتبة والأديبة الفلسطينية اللبنانية، ولدت عام ١٨٨٦ وتوفيت عام ١٩٤٢، جاءت إلى مصر وعمرها عشرون عاما، وأحبها الكثير من الأدباء والشعراء وغيرهم، لكن قلبها لم يخفق إلا لثلاث:-
١-جبران خليل جبران
والذي لم تراه يوما طيلة حياتها، أحبته وراسلته وهي لم تراه، من قال أن الحب بالنظرات فالحب هو مشاعر تتبادلها القلوب، راسلته وكتبت له في يوما لا أعلم كيف أكتب ذلك الكلام، لكنني واثقة أنك إذا كنت أمامي لما لفظت بكلمة واحدة، تلك لمحة بسيطة من حب جبران ومي.
٢-عباس محمود العقاد
كان من أكثر الأدباء حرصا على حضور صالونها الأدبي والذي سنتحدث عنه بعد قليل، أحبها رغم أنه كان على علم بحبها لجبران، ومع ذلك كان شديد الغيرة من مراسلاتهم، وسأل مي لماذا تراسلين جبران، وقيل أن مي أحبته بسبب غيرته الشديدة، فحبه كان أقوى من أن يتنازل عنها لجبران، حتى كتب فيها قصيدة كاملة بعد وفاتها سائلا ومتعجبًا:
أين في المحفل مي يا صحاب
عودتنا ها هنا فصل الخطاب
عرشها المنبر مرفوع الجناب
مستجيب حين يدعى مستجاب أين في المحفل مي يا صحاب
وكأنه يردد تلك الكلمات متعجبا من عدم وجودها ومن ثم يلوم التراب عليها فيقول:
وكأنه يردد تلك الكلمات متعجبا من عدم وجودها ومن ثم يلوم التراب عليها فيقول:
كل هذا في التراب.. آه من هذا التراب
سمي بالعاشق الثائر، الذي قيل أن مي أحبته أشفاقا حيث أنه كان مريضا بالربو ولم يكن له علاج في ذلك الوقت، لكن الحقيقة أن مي كان تشكي إليه همومها وتطمئن عليه دوما عن طريق أخيه حتى رحل عام ١٩٢١ ورحلت معه ابتسامة مي وقد أرتدت الأسود عامين كاملين بعد وفاته، وذلك يعبر عن مدى تعلقها وحبها الشديد له.
صالون مي الأدبي
كان يقام صالونها الأدبي يوم الثلاثاء من كل أسبوع، كان يحضره كبار الشعراء والدبلوماسيين، وغيرهم من الأدباء ورغم كل ذلك كانت تجلس بينهم وكأنها قديسة أو راهبة في الدير، كانت واثقة في نفسها لدرجة كبيرة، متزنه أمام جميع الأدباء فأحبها معظمهم إن لم يكن جميعهم، حتى أن بعضهم أصبح يذهب إلى صالونها ليشبع شهواته تجاهها حتى ولو بالنظر إليها.
من هي مي زيادة؟
أديبة وكاتبة تقول عن نفسها لقد قضيت حياتي بين قلمي وكتبي ودراساتي، و وجههت تفكيري نحو المثل الأعلى، وهذه الحياة المثالية جعلتني أنسى ما في البشر من دنائس.
فهي كاتبة لها العديد من الكتب منها مازال موجودا ومنها ما فقد، ولكن جميع كتبها كان لها أثر في قرائها، فهي ذات أسلوب متميز جذاب يجذب القارئ للبحث عن المزيد من كتاباتها، ومنها
مي زيادة رغم أنها رحلت منذ زمن بعيد لكنها تركت كتابات لا مثيل لها، فهي مثل جميع الأدباء فقدت كتاباتها في فترة ما، لكنها لم تيأس يوما وظلت تسعى من أجل ظهور كتاباتها، مي زيادة أصبحت رمزا من رموز النجاح في الوطن العربي إن لم يكن في العالم أجمع، كما أصبحت قدوة لكثير من الفتيات يحبن القراءة ولديهن موهبة الكتابة، مي زيادة أصبحت سندا لهؤلاء الفتيات، وأصبحت كاتبة وأديبة لا مثيل لها.
رحم الله إمرأة أفادت بكتابتها وبراعتها واصرارها أجيال وراء أجيال.
هكذا كان جزء من حب العقاد للأديبة مي.
٣-ولي الدين يكنسمي بالعاشق الثائر، الذي قيل أن مي أحبته أشفاقا حيث أنه كان مريضا بالربو ولم يكن له علاج في ذلك الوقت، لكن الحقيقة أن مي كان تشكي إليه همومها وتطمئن عليه دوما عن طريق أخيه حتى رحل عام ١٩٢١ ورحلت معه ابتسامة مي وقد أرتدت الأسود عامين كاملين بعد وفاته، وذلك يعبر عن مدى تعلقها وحبها الشديد له.
صالون مي الأدبي
كان يقام صالونها الأدبي يوم الثلاثاء من كل أسبوع، كان يحضره كبار الشعراء والدبلوماسيين، وغيرهم من الأدباء ورغم كل ذلك كانت تجلس بينهم وكأنها قديسة أو راهبة في الدير، كانت واثقة في نفسها لدرجة كبيرة، متزنه أمام جميع الأدباء فأحبها معظمهم إن لم يكن جميعهم، حتى أن بعضهم أصبح يذهب إلى صالونها ليشبع شهواته تجاهها حتى ولو بالنظر إليها.
من هي مي زيادة؟
أديبة وكاتبة تقول عن نفسها لقد قضيت حياتي بين قلمي وكتبي ودراساتي، و وجههت تفكيري نحو المثل الأعلى، وهذه الحياة المثالية جعلتني أنسى ما في البشر من دنائس.
فهي كاتبة لها العديد من الكتب منها مازال موجودا ومنها ما فقد، ولكن جميع كتبها كان لها أثر في قرائها، فهي ذات أسلوب متميز جذاب يجذب القارئ للبحث عن المزيد من كتاباتها، ومنها
- كتاب المساواة
- باحثة البادية
- سوانح فتاة
- كلمات وأشارات
- غاية الحياة
- رجوع الموجة
- بين الجزر والمد
- الحب في العذاب
- ابتسامات ودموع
- وردة اليازجي
- نعم ديوان الحب
- موت كناري
مي زيادة رغم أنها رحلت منذ زمن بعيد لكنها تركت كتابات لا مثيل لها، فهي مثل جميع الأدباء فقدت كتاباتها في فترة ما، لكنها لم تيأس يوما وظلت تسعى من أجل ظهور كتاباتها، مي زيادة أصبحت رمزا من رموز النجاح في الوطن العربي إن لم يكن في العالم أجمع، كما أصبحت قدوة لكثير من الفتيات يحبن القراءة ولديهن موهبة الكتابة، مي زيادة أصبحت سندا لهؤلاء الفتيات، وأصبحت كاتبة وأديبة لا مثيل لها.
رحم الله إمرأة أفادت بكتابتها وبراعتها واصرارها أجيال وراء أجيال.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات