الإنسان
بقلم نور الجابرى
أن تكوني من سكان العشوائيات
بقلم نور الجابرى
أن كانت الحياة بلا جدوى فى نظركِ ، فلمَ مازالتَ تحياها ؟!،
أرحلي وأتركهيا لتحيا بحياة الأخرين .أن الحياة لا تمنح إلا لأهلها، وأنتِ غريبة ،حزينة ،مملة .الحياة مغامرة لا تمنح إلا لمن يملك الشغف ،وأنتِ كسول ، لئيم ، متسول على حياة الأخرين .
فدعكِ مما تفكر فيه ، و أنهضي .
فأنتِ المعذبة هنا وحدكِ ! ،دعكِ و أمضى فالحياة لا تخرج عن القضبان لتتعرض طريق أحدهم يعذب نفسه بسوطه ،ومن ثم يتألم ويبكى وحده طويلا ،ويموت مسندًا رأسه إلى الجدار (أنهضي) ،فالحياة تنتظركِ فى أول محطة تمرين بها .
أنها هناك لا تبخلي عليها بالأنتظار أن تأخرت ،فسر الحياة مجيئها ،مها طال إنتظارها فأنها قادمة لا محالة .
كنت أقول هذا لنفسى ولازالت أقوله ولكن أن تكوني من سكان العشوائيات! .
أن تكوني من سكان العشوائيات معناه ألا تركبي دراجة رياضية أو نارية و تسيرين هكذا وسط الناس ، أن تكوني من سكان العشوائيات ليس عليك الذهاب للتنزه في أوقات الغضب و القرار و الحزن و الملل ، لأنه لا يوجد منتزه أو حديقة. أن تكوني من سكان العشوائيات لا تجدين مكانا للقراءة ، لدورات تنموية لك.
أن تكوني من سكان العشوائيات من المعيب أن تجري في الشارع كرياضة أو الجلوس على كافيه لأنه للرجال فقط.أن تكوني من سكان العشوائيات عليك أن تتنازلي عن الكثير ، عليك أن تفقدي نفسك شيئاً في شيء لتصيرى نموذجاً مصغرا من هذا المكان الذي تعشين فيه ، و من ثم تلدين فتاة تشبهك تماما. فماذا نفعل ؟ ، أنقاوم هكذا دون الطمع فى أنتصار ؟! ، قد يرأى البعض أن ما أقوله ليس بالأمر الجلل ، ولكنه حقَا هكذا . فالمكان الذى يحيا فيه الفرد يشكله يهيكله أكثر من رحم أمه .
أعرف أن هذا نتاج نظام بأكمله و أنه لزومَا منطقيَا ليس أكثر ولا أقل ، ولكن لابد أن يكون هناك حل لإنقاذ الملايين من الفتيات من هذا القهر الإجتماعى و المعنوى ، أهتم بالفتيات كثيرَا لأننى واحدة منهم أشعر بهذا وأتفهمه جيدا ، والأن يا عزيزتى كل ما عليكى فعله أمل أقتناص فرصتك من رحم هذا المجتمع بكل ما أوتيتى من قوة أو الخضوع اللامتناهى لهذا الألم والقهر ومن ثم الصمت المميت الذى سيحملك على أكتافه إلى قبرك . قاومى عزيزتى
أنها هناك لا تبخلي عليها بالأنتظار أن تأخرت ،فسر الحياة مجيئها ،مها طال إنتظارها فأنها قادمة لا محالة .
كنت أقول هذا لنفسى ولازالت أقوله ولكن أن تكوني من سكان العشوائيات! .
أن تكوني من سكان العشوائيات معناه ألا تركبي دراجة رياضية أو نارية و تسيرين هكذا وسط الناس ، أن تكوني من سكان العشوائيات ليس عليك الذهاب للتنزه في أوقات الغضب و القرار و الحزن و الملل ، لأنه لا يوجد منتزه أو حديقة. أن تكوني من سكان العشوائيات لا تجدين مكانا للقراءة ، لدورات تنموية لك.
أن تكوني من سكان العشوائيات من المعيب أن تجري في الشارع كرياضة أو الجلوس على كافيه لأنه للرجال فقط.أن تكوني من سكان العشوائيات عليك أن تتنازلي عن الكثير ، عليك أن تفقدي نفسك شيئاً في شيء لتصيرى نموذجاً مصغرا من هذا المكان الذي تعشين فيه ، و من ثم تلدين فتاة تشبهك تماما. فماذا نفعل ؟ ، أنقاوم هكذا دون الطمع فى أنتصار ؟! ، قد يرأى البعض أن ما أقوله ليس بالأمر الجلل ، ولكنه حقَا هكذا . فالمكان الذى يحيا فيه الفرد يشكله يهيكله أكثر من رحم أمه .
أعرف أن هذا نتاج نظام بأكمله و أنه لزومَا منطقيَا ليس أكثر ولا أقل ، ولكن لابد أن يكون هناك حل لإنقاذ الملايين من الفتيات من هذا القهر الإجتماعى و المعنوى ، أهتم بالفتيات كثيرَا لأننى واحدة منهم أشعر بهذا وأتفهمه جيدا ، والأن يا عزيزتى كل ما عليكى فعله أمل أقتناص فرصتك من رحم هذا المجتمع بكل ما أوتيتى من قوة أو الخضوع اللامتناهى لهذا الألم والقهر ومن ثم الصمت المميت الذى سيحملك على أكتافه إلى قبرك . قاومى عزيزتى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات